و للإشارة فهذه النقط المشار إليها ليست للعلاقة الشيطان بالإنسان المسلمفقط بل هي شاملة للجميع بني البشر في معتقداتهم و دينهم ومجتمعهم و التي يكون الشيطان( أو يسميه البعض القرين أو الضمير الخبيث وكل وله تسمياته..) السبب في تكوينها داخل كل جسم بني ادم.
و لقد بحث في نفس هذه الدراسة لاجد أن 20 مليون أمريكي مصابون بالإضطارابات النفسية و اغلبهم يعانون من طيبتهم المفرطة أو كثرة ذكائهم الذي يصبهم بسرطانات نفسية خطيرة .
هذه ليست دعوة لنكون أناساً غير طيبين حتى نعيش عيشة سوية مطمئنّة... لا على العكس ، فانتبه أن الشيطان يتوجه للناس الطيبين حتى يُتعبهم ويجعلهم ينقلبون غير طيبين ليرافقهم إلى المُهلك الذي يسير هو إليه و هي النار أعاذنا الله وإياكم منها .
وكما يقول قائل (أصابه الشيطان بنفس هذه الإضطرابات ) : أنه إذا كنت طيباً فإنك سوف تعاني...
لكن الشيطان لا يذهب لخبيث النفس لكي يرهبه لانه مطمئن عليه أنه مرافقه إلى مُهلكته و العياذ بالله ، و أن هدفه هو انت ايها الطيب فلا تقبل أن تخوض في حديث يغسل به الشطان ذماغك ويجبرك على أن تكون خبيثاً حتى تسعد فهذا مجرد سراب في صحراء..
حارب الشيطان في ذاخلك و تأكد انه سوف ييأس منك عندما يرى قوّة إيمانك عندها اعلم انك من عباد الله الناجحين المتفوقين و الذين لا يستطيع الشيطان فك شفرتهم و إضعاف قوتهم مهما حصل و هذا مثال الاشخاص الناجحين والمؤثرين في زماننا هذا و في الزمان الماضي كعمر بن الخطاب و السلف الصالح و الذين إذا سلكوا طريقا سلك الشيطان طريقاً أخر.
